(دموع) حسين

(دموع) حسين.!
لم اتعجب وانا اشاهد حسين الصادق يذرف الدموع خلال حفله الاخير، فهو (مرهق نفسياً) وهي حالة طبيعية تمر بأي مبدع في فترة من حياته.
حسين الصادق ليس مجرد فنان شاب موهوب وصاحب جماهيرية كبيرة، هو فتى مُتخم بالاحاسيس والمشاعر التي تسيطر على مزاجه العام.!
(حساس جداً) ودقيق في تركيزه على (الجوانب المؤلمة) في حياته وذلك امر ليس بيده وغير قابل للتحكم، بل هو (سلوك اجباري) يسيطر عليه ويدفعه دفعاً لتلك المنطقة (المفخخة بالالغام).!
يحمل حسين محبة كبيرة لجمهوره، لذلك كان اول مااسهم في استدعاء دموعه كان رحيل احدى معجباته المؤثرات، والتي وضع اسمها على تيشيرت في المسرح.- لها الرحمة والمغفرة-.
زيارة شقيقه احمد الصادق ودعمه اللا محدود له خفف عليه كثيراً من (الضغط النفسي) خلال ذلك الحفل، ومنحه براحاً واسعاً من الراحة النفسية التي مكنته من مواصلة الحفل.
انا شخصياً معجب جداً بتجربة ومشوار حسين الصادق واجتهاده في انتاج اغنيات خاصة مؤثرة وذات قيمة، فقط يجب عليه ان يركز في نقاط مهمة:
الاولى تتعلق بشكل تنظيم حفلاته من حيث البوسترات والمكان والمسرح والانضباط العام، فهو (فنان كبير) ويجب ان تليق كل الترتيبات بأسمه الفني.
النقطة الثانية تتعلق بتكراره لعدد من اغنياته في حفلاته مع انه وللغرابة يمتلك رصيداً هائلاً من الاغنيات الخاصة تجعله في كل حفل يقدم اغنيات مختلفة بدلاً من ان يكرر نفس الاغنيات في كل حفل.
اخيراً…من بشريات حفل حسين الاخير كان خبر عودة (الكجونكا) احمد الصادق للمسارح مرة اخرى قبل نهاية هذا العام، وبالتأكيد عودة احمد ستسهم بشكل كبير جداً في مدّ حسين بالقوة والاصرار لمواصلة المشوار.!
تخريمه:
حسين فنان (مثالي) خال من ثاني اوكسيد (النمطية) وكل متلازمات (اللسوعه الفنية)..!



